عباس العزاوي المحامي

61

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين

والأوصاف الأخيرة من الظلم والقسوة ، وعدم التمسك بدين ذكرها مؤرخون عديدون . . . 67 قال في المنهل الصافي : « . . . عاد إلى تبريز في جمادى الأولى سنة 823 ه فمرض بها ومات في 4 ذي القعدة . . وأراح اللّه الناس منه ، نسأل اللّه أن يلحق به من بقي من ذريته ، فإنه هو وأولاده الزنادقة الكفرة كانوا سببا لخراب بغداد وغيرها من العراق وهم شر عصبة ، لا زالت الفتن في أيامهم ثائرة ، والحروب قائمة إلى يومنا هذا ، وطالت مدتهم بتلك البلاد التي كانت كرسي الإسلام ، ومنبع العلم ومدفن الأئمة الأعلام ، وقد بقي إلى الآن من أولاده جهان شاه بن قرا يوسف صاحب تبريز وغيرها ، والناس على وجل لكونه من هذه السلالة الخبيثة ، النجسة فاللّه يأخذه من حيث يأمن . . . » ا ه . 68 قرا يوسف - زوجته : وجاء في جامع الدول أنه « كان شجاعا مقداما » جرت بينه وبين عسكر الأمير تيمور عدة معارك وحروب ، فاستولى على عراق العرب ، وأخرج منه صاحبه السلطان أحمد الجلايري . . . ولما هرب من تيمور ثانية قبض عليه وعلى السلطان أحمد في دمشق وحبسا . . . وكان أمير أمرائه پير عمر بيك يحصل شيئا من سقاية الماء فيصرفه في مؤنة صاحبه قرا يوسف والسلطان ، ثم انتسب پير عمر إلى خدمة الأمير شيخي نائب دمشق . . . وفي أثناء ذلك بلغ نائب دمشق أن زوجة قرا يوسف معها قطعة من اللعل لا يملكها أحد من الملوك ، فطلبها منها فأنكرتها ، فأمر النائب المذكور بعقابها فقالت سرا للأمير پير عمر بيك أن اللعل معي بين خلال شعري ، فأوصلها بعد هلاكي إلى زوجي ، ثم أمرها زوجها قرا يوسف بدفعها إلى النائب المذكور وتخليص نفسها من العقاب ففعلت